أحمد بن أخي ناطور الأفلاكي
646
مناقب العارفين ( فارسى )
و امّا آنچ آن خذاست لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما فِيهِنَّ ( 5 / 120 ) ، و امّا آنچ از خذاست وَ ما بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ( 16 / 53 ) قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ( 4 / 78 ) ؛ و امّا آنچ « 3 » به خذاست أَنْ تَقُومَ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ بِأَمْرِهِ ( 30 / 25 ) و امّا آنچ بازگشت به خذاست وَ إِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ * ( 2 / 210 ؛ 3 / 109 ، 8 / 44 ، 22 / 76 ، 35 / 4 ، 57 / 5 ) ؛ وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ ( 11 / 123 ) ؛ وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ * ( 5 / 18 ، 40 / 3 ، 42 / 15 ، 64 / 3 ) ، هر كه خوذ را شناخت به محدثى خذاى خوذ را شناخت به قديمى ؛ هر كه تن خوذ را شناخت به جفا « 9 » ، خذاى « 10 » خوذ را شناخت به وفا ؛ هر كه تن خوذ را شناخت به خطا ، خذاى خوذ را شناخت به عطا « 4 / 50 » همچنان شيخ محمود صاحب قران ولد بحّار ، رحمه اللّه ، از ياران قديم روايت كرد كه روزى اكابر اصحاب به حضرت مولانا شمس الدين گفته باشذ كه حضرت مولانا را در حقّ شما عنايت عظيم است و محبّت بىحدّ ؛ تا حدّى كه چندين هزار غزليّات را « 15 » بنام مبارك شما مطرّز و معزّز گردانيذه است و آن معانى بذكر شما براز و طراز مىبخشذ ؛ گفت : و اللّه و اللّه بدست قدرت چنان « 17 » پاذشاهى افتاذهام كه اگر خواهند به عرشم مىرسانذ و اگر خواهند به فرشم فرومىبرذ ، چنانك فرموذ :
--> ( 4 / 50 ) Z 181 ب B 169 ب K 405 140 ، II , H ؛ 78 ، II , T ( 3 ) آنچ ZB : + بازكشت hZ ( 9 ) به جفا ZK : به جفاى B ( 10 ) خذاى ZK : خدا B ( 15 ) غزليات را ZK : غزليات B ( 17 ) چنان ZB : جان K